هي حبيبة
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك
في هذا العمل، قدّمنا فيديو غنائي لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بمناسبة أول احتفال بيوم التأسيس، برؤية تجمع بين أصالة البدايات وروح الحاضر المتجددة.
ركّزنا على صياغة سرد بصري وإنساني يربط القيم المؤسسية الحديثة للهيئة مثل الانضباط، والموثوقية، والعمل المتكامل بجذورها الضاربة في تاريخ المملكة منذ التأسيس.
الفيلم دمج بين مشاهد الماضي وازدهار الحاضر بما يعكس تطور المملكة والهيئة اليوم، بأسلوب ينقل رسالة واضحة: أن كل منجز حديث هو في جوهره امتداد لماضٍ عميق ومشرّف. وقد تمحور السرد حول حب الأرض، وهو ما جعل الفيلم تحية وجدانية للوطن والهيئة في آنٍ معًا.
الرسالة الجوهرية للعمل:
"هي حبيبة" ليست مجرد قصيدة مصورة، بل نشيد للمكان والناس والمؤسسة، رسالة تقول إنّ الحاضر الذي نبنيه اليوم، إنما يقوم على أكتاف تاريخٍ نعتز به، ونحمله في قلوبنا قبل أعمالنا.
النتيجة
حقق فيلم "هي حبيبة" أثرًا استثنائيًا منذ لحظة إطلاقه، إذ تجاوز عدد مشاهداته 15 مليون مشاهدة، ليصبح أحد أبرز الأعمال الوطنية التي نُشرت في أول احتفال بيوم التأسيس.
تميّز العمل بحضوره المؤثر على المنصات الرقمية، وتداوله الواسع بين الأفراد والجهات الرسمية، مما رسّخ مكانته كمرجع بصري ووجداني يعبّر عن الهوية الوطنية بروح حديثة، وصياغة فنية ملهمة.
التحدي
تجلّى التحدي الأبرز في أن هذا العمل تم إنتاجه خلال أول سنة يُحتفل فيها بيوم التأسيس، ما تطلّب ابتكار خطاب بصري جديد يليق بعظمة الحدث، ويؤسس لأسلوبٍ مستقبلي يحتذى به في الأعوام القادمة.
كنا بحاجة إلى صياغة نبرة أولى، تحتفي بالهوية السعودية العريقة دون السقوط في التكرار، وتُبرز دور الهيئة في سياقٍ وطني جامع دون أن تنفصل عن الجو العام للاحتفال.
وكان التحدي الأكبر هو الموازنة الدقيقة بين الرسمية المؤسسية واللغة الوجدانية الشاعرية، لإنتاج عمل مؤثر في الشكل والمضمون، يمس القلوب ويليق بالمناسبة.
