النتيجة
حققت الحملة أثرًا واسعًا وانتشارًا ملموسًا؛ إذ تجاوز عدد مشاهدات الفيديو 10 ملايين مشاهدة، ما ي عكس قوة الرسالة البصرية ووضوحها لدى الجمهور المستهدف. كما ساهم تفاعل الجهات الحكومية الشريكة في تعزيز الحملة وتوسيع نطاق وصولها، مما ساعد على رفع مستوى الوعي بالبرنامج، وترسيخ صورته كأداة استراتيجية تدعم نمو منشآت القطاع الخاص وتُسهّل أعمالهم.
التحدي
استهدفنا في هذه الحملة فئة دقيقة من أصحاب الأعمال والمستوردين والمصدّرين، وهي فئة غالبًا ما تتعامل مع مفاهيم بيروقراطية معقّدة وبرامج حكومية غير واضحة. التحدي كان في تفكيك هذه الفكرة النمطية، وإعادة تقديم البرنامج كحل ذكي وسلس، يختصر الوقت، ويمنح الأفضلية، ويعزّز الكفاءة.
كان التحدي الأكبر هو تحويل المزايا الإجرائية الصامتة إلى قصة ملهمة بصريًا. اخترنا عنصر "الباب" ليكون نقطة عبور خيالية بين مراحل متنوّعة تمثّل كل حلقة في سلسلة الأعمال—من الإنتاج، إلى اللوجستيات، إلى التوسع العالمي. وهكذا، أصبح الباب أكثر من مجرد رمز، بل تجسيدًا لرؤية البرنامج في تسهيل الأعمال وتقديم ميزة تنافسية حقيقية.
برنامج المشغل الاقتصادي السعودي المعتمد
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك
الرسالة الجوهرية للعمل:
البرنامج ليس خدمة حكومية فحسب، بل فرصة استراتيجية لكل منشأة طموحة—باب مفتوح نحو التوسّع، وتوفير الوقت، وتسريع الإجراءات، وتحقيق الريادة
في هذا العمل الإبداعي، قدّمنا برنامج المشغّل الاقتصادي المعتمد برؤية تسويقية جديدة تُسهّل فهمه، وتُبرز قيمته بوصفه فرصة حقيقية للنمو والتوسّع أمام منشآت القطاع الخاص. ركّزنا على تحويل البرنامج من كونه إجراءً حكوميًا معقّدًا إلى تجربة عملية ومتكاملة، مدعومة بتعاون 13 جهة حكومية، تُمنح المنشآت من خلالها ميزات إجرائية ومالية واستثمارية متقدمة.
استندت الفكرة الإبداعية إلى عنصر بصري موحّد: الباب. وهو رمز خيالي وواقعي في آن، يُجسّد مفهوم الانتقال من بيئة أعمال تقليدية إلى عالم من التسهيلات والفرص. أخذنا المشاهد في رحلة بصرية سلسة تمر عبر سلاسل الإمداد، من المزارع والمصانع إلى المستودعات والأسواق العالمية، ليصبح "الباب" بوابة رمزية حقيقية تفتح آفاقًا واسعة للتجار والمستوردين والمصدرين.جاء النص الصوتي داعمًا للرؤية البصرية، بنبرة طموحة وواضحة، تؤكد أن البرنامج ليس مجرد آلية لتسهيل الإجراءات، بل جسر للتوسّع، والتكامل، والانفتاح على أسواق العالم.
